Showing posts with label #كتاباتي #لا_تكن_وحيدا. Show all posts
Showing posts with label #كتاباتي #لا_تكن_وحيدا. Show all posts

Friday, March 8, 2019

Strong Independent woman.. 2019


Every woman around the world has always at her back someone who’s supporting her, whether he is a father or a mother, sister or brother and of course a good friend…
Women will not reach to any conclusions or any result negative or positive by their own… it will be coming from the wall which she will lean on. 
From there you can have your own dreams, to be whatever you want, women all around can be well educated, raising children, holding a high position, becomes great leaders… with your brilliant ideas, and wise guidance… 
Meanwhile, in the very near half of the world, we see the ugly truth, the result of being misled, poor education, girls are getting married under 12 years, babies give birth to babies, groups are being kidnaped, rapes and that’s because men misuse their mastery (brother, father or even a mother or anyone the girls under his rule.
Many are being under the spill of Customs and traditions which are already outdated, but they still holding with it very tide to control their lives.

Lightening those minds at that side of the world need hard work, the long road will start with encouraging the girls’ education, to control their life’s path, to have an opinion in their upcoming life and the shape of it. they can be independence strong women in all conditions single or married, student or child. You must be part of the world improvement and share your word.
Instead of struggling to fight the men lets gather to save the remain girls and shed light at their straggling in around the world.
Happy women’s day… 2019

Friday, January 25, 2019

لأن الصَبي حَكمْ



التربية تكون غالبا لتراكمات سابقة مرت عبر أجيال وتواصلت بالوراثة إلى أن ترسخت وأصبحت عُرف يستحيل تغيره بسهولة وقد لا تتغير عند البعض.

تشاجر مجموعة من الأولاد والفتيات خلال رحلة ترفيهية ضمت أفرادٌ من العائلة، الصِبْيَان تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة والحادي عشر أما الفتيات فأعمارهن ما بين ثلاث وعشر سنوات.

كان الاتفاق العرفي الذي تم فيما بينهم، أن يتم استخدامهم للنطاطة (الترامبولين) أولا ثم في ساعة معينة سياتي دور الفتيات للعب، ما حدث طبعا أن الصبية لم تيلتزموا بالوعد. وفي كل مرة يأتين ويطالبن في حقهم  باللعب، كانوا يستهينوا بمطلب البنات ويستمرون في اللعب إلى أن وصل الغضب بين مجموعة البنات إلي حده ، ثم فوجئنا بالتالي وانسحبت أول فتاة وهي تبكي وجاءت تشتكي مطالبة بحقها في اللعب، اما الثانية جاءت وهي مستكينة تنتظر الفتات من الصبية، أما الفتاة الأخيرة وهي اصغرهن فاشتبكت مع اخيها وأصرت على ان لها حقٌ في اللعب لن تتنازل، فعاقبت الام الاثنين الولد والبنت ، ولكن دار بعد هذا الموقف تفاش حاد بين الكبار، ان الفتيات لا يجب ان يشتبكوا مع الأولاد وان الابنة التي تشاجرت مع اخيها مخطئة ويجب معاقبتها ..طبعا لم أصمت واخبرتهم من المنطق أن نأتي على البنت وطلباتها التي هي في الحقيقة حقوق لها... فقط لأنها بنت وننصر الولد لأنه ذكر!
ألم تنتهي هذه الأسطوانة التي نعيد ترديدها ونحن على مشارف القرن الثاني والعشرين؟؟؟؟

الولد، الأخ، الزوج والأب هو مصدر حماية لا ترهيب، هو مصدر للاستقرار والأمان لا للتعذيب
هو من استمد منه شجاعتي ويساندني في ضعفي.

لم آتي إلى هذه الدنيا لكي أُذَل وأصبح درجة ثانية سواء في طلباتي أو في حقوقي المشروعة والتي تعتبر شيئاً بديهياً

أتمنى أل تورث الأمهات هذه الموروثات العقيمة عن ان الولد أفضل من البنت، وأن اسمعي كلمته "هو" من فقط لأنه هو من قرر؟

يحتاج عالمنا اليوم إلى نبذ المعتقدات القبلية والعرفية والتي أصبحت موروثا عصبِياً، لا يدينونه حت وان تعد على حقوق المرأة والطفلة والأبنة والاخت ..... إلخ. نحتاج إلي أساسيات في التربية تدعو إلى العدل والمساواة والمحبة ... تدعو إل جعل المرأة والابنة والطفلة في صراع ومنافسة لتثبت ليس أنها أقوى ولا افضل لكن لكي يفهموا أنها تسطيع وتقدر، لا تبحث عن المساواة بقدر ما بحثها عن العدل والاحترام والتقدير.

لان بالنهاية المرأة أُخت الرجال ولولا النساء لما  وُجد الرجل.

Wednesday, January 16, 2019

وحيدةٌ... لا


وحيدةٌ...


انْزَويْتُ بعيداً في طرف رُكنٍ بعيد منزويِ...

 لا يكاد يُنظر ولكن هو المٌرتجى 

خَليْتُ بِأفْكارِي في وحدتي ... 

فحاصرتني وكاد عقلي أن يَفِرَ وهو متضررا


فعدت لِصُحْبتي مغبطة ، فالجَمْعُ نِعْمَةٌ والوِحدَةُ مٌرْهِقةْ


كيف ‏تغلبت ‏على ‏مزاجي ‏السيء؟

تجلس بين مجموعة من الأصدقاء ، يتجاذبون أطراف الحديث وأنت في مكان آخر ومن ثم يوجه إليك الحديث ولا يُعجبك السؤال أو ماذا يقصد من حديثه، فينقلب...